فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 9125

بنسائهم إذا حضن وكان سابور من أجمل أهل زمانه فراها وراته وعشقها وعشقته فأرسلت إليه ما تجعل لي إن دللتك على ما تهدم به هذه المدينة وتقتل أبي قال أحكمك وأرفعك على نسائي وأخصك بنفسي دونهن قالت عليك بحمامة مطوقة ورقاء فاكتب في رجليها بحيض جارية بكر تكون زرقاء ثم أرسلها فإنها تقع على حائط المدينة فتتداعى المدينة وكان ذلك طلسمها لايهدمها إلا هو ففعل و تأهب لهم و قالت له أنا أسقي الحرس الخمر فإذا صرعوا فاقتلهم وادخل المدينة ففعل فتداعت المدينة وفتحها سابور عنوة فقتل الضيزن يومئذ وأباد بني العبيد وأفنى قضاعة الذين كانوا مع الضيزن فلم يبق منهم باق يعرف إلى اليوم وأصيب قبائل حلوان و انقرضوا و درجوا فقال في ذلك عمرو بن آلة وكان مع الضيزن

( ألَمْ يحْزُنْك و الأنباءُ تنْمِي ... بما لاقتْ سَرَاةُ بَنِي العَبيِدِ )

( ومصْرعُ ضيْزَنٍ وبنِي أبيه ... وأحْلاسِ الكتائبِ مِنْ تَزِيدِ )

( أتاهُم بالفُيُولِ مجلَّلاتٍ ... و بالأبطال سابورُ الجنود )

( فهدَّمَ من أواسِي الحضْر صخْرا ... كأنّ ثِقَالَه زُبَرُ الحديدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت