فهرس الكتاب

الصفحة 5395 من 9125

بين يديه وجعل يتأمل من حواليه من بني أمية ويجيل بصره فيهم كالمتعجب من جمالهم وهيئتهم فقال له بشر إن نظرك يابن الزبير ليدل أن وراءه قولا فقال نعم قال قل فقال

( كأن بني أُمية حول بشر ... نجومٌ وَسْطَها قمر منيرُ )

( هو الفرع المقدَّم من قريش ... إذا أخذتْ مآخِذَها الأمورُ )

( لقد عمَّت نوافلُه فأضحى ... غنيًّا مِن نوافله الفقيرُ )

( جَبَرْتَ مَهِيضَنا وعَدَلْتَ فينا ... فعاش البائس الكَلُّ الكَسِيرُ )

( فأنت الغيثُ قد علمتْ قريش ... لنا والواكِفُ الجَوْنُ المَطِيرُ )

قال فأمر له بخمسة آلاف درهم ورضي عنه فقال ابن الزبير

( لِبِشْرِ بنِ مروانٍ على الناس نعمة ... تروح وتغدو لا يطاقُ ثوابُها )

( به أمّن الله النفوسَ من الردى ... وكانت بحال لا يَقَرُّ ذُبابُها )

( دمغْتَ ذوي الأضغان يا بشر عَنوةً ... بسيفك حتى ذَلَّ منها صِعابُها )

( وكنت لنا كهفًا وحِصنًا ومَعْقِلًا ... إذا الفِتنة الصَّمَّاء طارت عُقابُها )

( وكم لك يا بشر بنَ مروانَ من يدٍ ... مهذَّبةٍ بيضاءَ راسٍ ظِرابُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت