فهرس الكتاب

الصفحة 5396 من 9125

( وَطَدْتَ لنا دينَ النَّبيّ محمد ... ٍبحلمك إذ هرَّت سفاهًا كِلابُها )

( وسُدت ابنَ مروانٍ قريشًا وغيرها ... إذا السنةُ الشهباءُ قلَّ سَحابُها )

( رَأبْتَ ثَآنًا واصطنعتَ أياديًا ... إلينا ونارُ الحربِ ذاكٍ شِهابُها )

قال النضر بن حديد في كتابه هذا ودخل عبد الله بن الزبير إلى بشر بن مروان متعرضا له ويسمعه بيتا من شعره فيه فقال له بشر أراك متعرضًا لأن أسمع منك وهل أبقى أسماء بن خارجة منك أو من شعرك أو من ودك شيئا لقد نزحت فيه بحرك يابن الزبير فقال أصلح الله الأمير إن أسماء بن خارجة كان للمدح أهلا وكانت له عندي أياد كثيرة وكنت لمعروفه شاكرا وأيادي الأمير عندي أجل وأملي فيه أعظم وإن كان قولي لا يحيط بها ففي فضل الأمير على أوليائه ما قبل به ميسورهم وإن أذن لي في الإنشاد رجوتُ أن أوفق للصواب فقال هات فقال

( تداركني بشرُ بنْ مروانَ بعدما ... تعاوَتْ إلى شلوِي الذئابُ العواسِلُ )

( غِياث الضعاف المُرمِلين وعصمةُ اليتامى ... ومَنْ تأوِي إليه العَباهِلُ )

( قَرِيعُ قريشٍ والهمامُ الذي له ... أقرَّت بنو قحطان طُرًّا ووائلُ )

( وقيسُ بن عَيلان وخِنِدَفُ كلُّها ... أقرَّت وجِنُّ الأرض طُرًّا وخابِلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت