فهرس الكتاب

الصفحة 5578 من 9125

فقيل له اكسه أحسن من هذا

فكساه الوصائل قال وهي برود العصب سميت الوصائل لأنها كانت يوصل بعضها ببعض قال فأقام بمكة ستة أيام يطعم الطعام وينحر في كل يوم ألف بعير ثم سار إلى اليمن وهو يقول خفيف

( ونَحَرْنا بالشِّعْبِ ستَّة آلاف ... تَرى الناس نَحْوَهُنَّ وُرُودا )

( وكَسَوْنا البيتَ الذي حَرَّمَ اللَّهُ مُلاَءً معضَّدا وبُرودا )

( وأقَمنا بهِ من الشَّهرِ سِتًّا ... وجعلْنا له بهِ إقليدا )

( ثم أُبْنَا منه نؤمُّ سُهَيلًا ... قد رَفَعْنا لواءنا المعقودا )

قال وتهود تبع وأهل اليمن بذينك الحبرين

أخبرني محمد بن مزيد قال أخبرني حماد بن إسحاق عن أبيه قال حدثني أبو البختري عن أبي إسحاق قال أخبرني أيوب بن عبد الرحمن أن رجلًا من بني مازن بن النجار يقال له كعب بن عمرو تزوج امرأة من بني سالم بن عوف فكان يختلف إليها فقعد له رهط من بين جحجبى بمرصد فضربوه حتى قتلوه أو كادوا فأدركه القواقل فاستنقذوه فلما بلغ ذلك أخاه عاصم بن عمرو خرج وخرج معه بنو النجار وخرج أحيحة بن الجلاح ببني عمرو بن عوف فالتقوا بالرحابة فاقتتلوا قتالًا شديدًا فقتل أخا عاصم يومئذ أحيحة بن الجلاح وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت