( ولا يُنجي من الغَمَرات إِلاَّ ... بَراكاءُ القِتال أو الفِرارُ )
قال بعضهم أبقى لها في الذكر وحسن القول
والرجراجة التي تتمخض من كثرتها
وقال الأصمعي الكرفئة وجمعها كرفىء قطع من السحاب بعضها فوق بعض
وقوله ترمي السحاب أي تنضم إليه وتتصل به
ويرمي لها أي ينضم إليها السحاب حتى يستوي
مثل حد السنان لأنها ماضية
سهلتها جئت بها سهلة
وجللت الشمس أي كسفت الشمس وصار عليها مثل الجل
تبيل الحواصن وهي الحوامل من النساء أولادها من شدة الفزع أي ما كان وليها ولا دنا إليها ولكنه يكفي القريب والبعيد
ما عالها قال أبو عمرو عالها غلبها
وقال أبو عبيدة يقال إنه ليعولني ما عالك أي يغمني ما غمك
ويقال افعل كذا وكذا لا يعلك أن تأتي غيره أي لا يعجزك
ويقال قد يعولك أن تفعل كذا أي قد دنا لك أن تفعل
وأنشد - مخلع البسيط -
( ضَرْبًا كما تَكَدَّسُ الوُعولُ ... يَعُول أن أُنْبِطَها يَعُولُ )
أي قد دنا ذلك
ويقال عال كذا وكذا منك أي دنا منك
ويروى وليس بأدنى ولكنه
وقولها معملة إبل وقولها قاعدًا أي على فرسك
قال النابغة - طويل -
( قُعودًا على آل الوجيهِ ولا حقٍ ... )
والأغفال ما لا سمة عليها واحدها غفل
والأتان الصخرة
والثميل