بقية الماء في الصخرة
والخل الطريق في الرمل
يقول أعيت فتركتها هنالك
ويروى
( غادرْتَ بالنَّخْل أوصالها ... )
قال الأصمعي ناجية سريعة
ويروى إلى ملك وإلى شأنىء
تقول تقود خيلك إلى ملك أو عدو
ويروى ما كان إكلالها
ما صلة
الإراخ بقر الوحش
تقول خرجت من بيوتهن كما خرجت هذه البقر من كنسها فرحًا بالمطر
ومثله في الفرح بالمطر لابن الأحمر قوله - بسيط -
( ماريّةٌ لُؤلُؤانُ اللونِ أَوْرَدَها ... طَلٌّ وبَنَّسَ عنها فَرْقَدٌ خَصِرُ )
أي قوى أنفسها المطر لما رأته
ومثله - وافر -
( ألا هَلكَ امرؤٌ قامَتْ عليه ... بجَنْبِ عُنَيزةَ البَقَرُ الهجودُ )
أي لم يقرن في البيوت فتسترهن البيوت بل هن ظواهر
وإنما شبه اجتماع هؤلاء النساء باجتماع العين وخروجهن للمطر
قال وبقر الوحش تفرح بالمطر
وقال دريد يرثي معاوية أخا الخنساء لما قتلته بنو مرة - وافر -
( ألا بَكَرَتْ تَلُومُ بغير قَدْرِ ... فقد أحْفَيتنِي ودخلْتِ سِترِي )
( فإِنْ لم تَترُكي عَذْلي سَفَاهًا ... تَلُمْكِ عليَّ نفسُكِ أيَّ عَصْرِ )