فهرس الكتاب

الصفحة 5628 من 9125

( أسَرَّكِ أن يكونَ الدهرَ هذا ... عليَّ بشَرِّهِ يغدو ويسري )

( وألاَّ تُرْزَئي نَفْسًا ومالًا ... يضرُّك هُلْكُه في طُولِ عمري )

( فقد كذَبَتْكِ نفسُك فاكذبيها ... فإِنْ جزَعٌ وإنْ إجمالُ صبرِ )

( وإِنَّ الرزء يومَ وقفْتُ أدعو ... فلم أُسمِع مُعاويةَ بنَ عمرِو )

( رأيت مكانَه فعَرضْتُ بَدْءًا ... وأيُّ مَقِيلِ رُزْءٍ يا ابنَ بَكْر )

( إِلى إِرَمٍ وأحجارٍ وصِيرٍ ... وأغصانٍ من السَّلَمَاتِ سُمْرِ )

صير الواحدة صيرة وهي حظيرة الغنم

وقوله وأغصان من السلمات أي أُلقيت على قبره

( وبُنيان القبور أتَى عليها ... طَوالُ الدَّهر من سنةٍ وشهرِ )

( ولو أسمعْتِهِ لسَرَى حثيثًا ... سَرِيْعَ السَّعي أو لأتاكِ يجري )

( بشِكّةِ حازمٍ لا عيْبَ فيه ... إذا لبِسَ الكُماةُ جلودَ نُمْرِ )

أي كأنّ ألوانهم ألوان النمور سواد وبياض من السلاح

عن أبي عبيدة

( فإِمَّا تُمْسِ في جَدَثٍ مقيمًا ... بمَسْهَكةٍ من الأرواح قَفْرِ )

( فعَزَّ عليَّ هُلكُكَ يا ابنَ عمروٍ ... وما لي عنكَ من عَزْم وصَبْرِ )

قال أبو الحسن الأثرم فلما دخل الشهر الحرام فيما ذكر أبو عبيدة عن أبي بلال بن سهم من السنة المقبلة خرج صخر بن عمرو حتى أتى بني مرة بن عوف ابن ذبيان فوقف على ابني حرملة فإذا أحدهما به طعنة في عضده قال لم يسمه أبو بلال بن سهم

فأما خفاف بن عمير فزعم في كلمته تلك أن المطعون هاشم فقال أيكما قتل أخي معاوية فسكتا فلم يحيرا إليه شيئًا فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت