فهرس الكتاب

الصفحة 5785 من 9125

الرباب فيه وكان ابن أختهم وسألوه أن يجيره فجاء به إلى العلاء قال إني أجرته

قال ومن هو قال الغرور

قال العلاء أنت غررت هؤلاء قال أيها الملك إني لست بالغرور ولكني المغرور

قال أسلم

فأسلم وبقي بهجر

وكان الغرور اسمه ليس بلقب

وقتل العفيف أيضًا المنذر بن سويد أخا الغرور لأمه وكان له يومئذ بلاء عظيم فأصبح العلاء يقسم الأنفال ونفل رجالًا من أهل البلاء ثيابا فكان فيمن نفل عفيف بن المنذر وقيس بن عاصم وثمامة بن أثال

فأما ثمامة فنفل ثيابا فيها خميصة ذات أعلام وكان الحطم يباهي فيها

وباع الباقي وهرب الفل إلى دارين فركبوا إليها السفن فجمعهم الله عز و جل بها وندب العلاء الناس إلى دارين وخطبهم فقال إن الله عز و جل قد جمع لكم أحزاب الشيطان وشذاذ الحرب في هذا اليوم وقد أراكم من آياته في البر لتعتبروا بها في البحر فانهضوا إلى عدوكم ثم استعرضوا البحر إليهم فإن الله جل وعز قد جمعهم به

فقالوا نفعل ولا نهاب والله بعد الدهناء هولًا ما بقينا فارتحل وارتحلوا حتى أتى ساحل البحر فاقتحموا على الخيل هم والحمولة والإبل والبغال الراكب والراجل ودعا ودعوا وكان دعاؤه و دعاؤهم يا أرحم الراحمين يا كريم يا حليم يا صمد يا حي يا محيي الموتى يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت يا ربنا

فأجازوا ذلك الخليج بإذن الله يمشون على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت