فهرس الكتاب

الصفحة 5806 من 9125

( بأطيبَ من أردانِ عَزّة مَوْهِنًا ... وقد أُوْقِدَتْ بالمَنْدَلِ الرَّطْبِ نارُها )

( فإنْ خَفِيَتْ كانت لعينيك قُرّةً ... وإن تَبْدُ يومًا لم يُعَمِّمْك عارها )

( من الخفِرات البيض لم تَرَ شِقوةً ... وفي الحسب المكنون صافٍ نِجارُها )

الشعر لكثير والغناء لمعبد في الأول والثاني ولحنه من الثقيل الأول بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق

وذكر عمرو بن بانة أنه لابن سريج

وللغريض في الرابع والثالث ثقيل أول بالبنصر عن عمرو وحبش

وذكر الهشامي أن في الأول والثاني رملًا لابن سريج بالوسطى

وذكر عمرو وحبش أن فيه رملًا لابن جامع بالبنصر

وفي الأبيات خفيف ثقيل يقال إنه لمعبد ويقال إنه للغريض وأحسبه للغريض

أخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة هكذا موقوفًا لم يتجاوز

وأخبرني أن كثير بن عبد الرحمن كان غاليًا في التشيع

وأخبر عن قطام صاحبة ابن ملجم في قدمة قدمها الكوفة فأراد الدخول عليها ليوبخها فقيل له لا تردها فإن لها جوابًا

فأبى وأتاها فوقف على بابها فقرعه فقالت من هذا فقال كثير بن عبد الرحمن الشاعر

فقالت لبنات عم لها تنحين حتى يدخل الرجل

فولجن البيت وأذنت له فدخل وتنحت من بين يديه فرآها وقد ولت فقال لها أنت قطام قالت نعم

قال صاحبة علي بن أبي طالب عليه السلام قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت