فهرس الكتاب

الصفحة 5826 من 9125

تقيده

وأكثر عليه في ذلك

وكان أبو بكر لا يقيد من عماله ولا من وزعته فقال هبه يا عمر تأول فأخطأ

فارفع لسانك عن خالد

وودى مالكًا وكتب إلى خالد أن يقدم عليه ففعل وأخبره خبره فعذره

وقبل منه وعنفه بالتزويج الذي كانت العرب تعيب عليه من ذلك

فذكر سيف عن هشام بن عروة عن أبيه قال شهد قوم من السرية أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا وشهد آخرون أنه لم يكن من ذلك شيء فقتلوا

وقدم أخوه متمم ينشد أبا بكر دمه ويطلب إليه في سبيهم فكتب له برد السبي وألح عليه عمر في خالد أن يعزله وقال إن في سيفه لرهقًا فقال له لا يا عمر لم أكن لأشيم سيفًا سله الله على الكافرين

حدثنا محمد بن إسحاق قال كتب إلى السري عن شعيب عن سيف عن خزيمة عن عثمان عن سويد قال كان مالك من أكثر الناس شعرًا وإن أهل العسكر أثفوا القدور برؤوسهم فما منها رأس إلا وصلت النار إلى بشرته ما خلا مالكًا فإن القدر نضجت وما نضج رأسه من كثرة شعره ووقى الشعر البشرة من حر النار أن تبلغ منه ذلك

قال وأنشد متمم عمر بن الخطاب ذكر خمصه يعني قوله - طويل -

( لقد كَفَّن المِنهالُ تحت رِدائه ... فتىً غيرَ مِبطانِ العشيّاتِ أرْوَعا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت