فهرس الكتاب

الصفحة 5827 من 9125

فقال أكذاك كان يا متمم قال أما ما أعني فنعم

أخبرني اليزيدي قال حدثنا الزبير قال حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب

وحدثنيه أحمد بن الجعد قال حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب أن مالك بن نويرة كان من أكثر الناس شعرًا وأن خالدًا لما قتله أمر برأسه فجعل أثفية لقدر فنضج ما فيها قبل أن تبلغ النار إلى شواته

أخبرني محمد بن جرير قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا مسلمة عن ابن إسحاق عن طلحة بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

أن أبا بكر كان من عهده إلى جيوشه أن إذا غشيتم دارًا من دور الناس فسمعتم فيها أذانا للصلاة فأمسكوا عن أهلها حتى تسألوهم ماذا نقموا وإذا لم تسمعوا أذانا فشنوا الغارة واقتلوا وحرقوا

فكان ممن شهد لمالك بالإسلام أبو قتادة الأنصاري واسمه الحارث بن ربعي أخو بني سلمة وقد كان عاهد الله أنه لا يشهد حربًا بعدها أبدًا

وكان يحدث أنهم لما غشوا القوم راعوهم تحت الليل فأخذ القوم السلاح

قال فقلنا لهم إنا المسلمون

فقالوا ونحن المسلمون

قلنا فما بال السلاح معكم فإن كنتم كما تقولون فضعوا السلاح

ففعلوا ثم صلينا وصلوا

وكان خالد يعتذر في قتله أنه قال له وهو يراجعه ما إخال صاحبكم يعني النبي إلا وقد كان يقول كذا وكذا

فقال خالد أو ما تعده صاحبًا ثم قدمه فضرب عنقه وأعناق أصحابه فلما بلغ قتلهم عمر بن الخطاب تكلم فيه عند أبي بكر رضي الله عنه وقال عدو الله عدا على امرىء مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت