فهرس الكتاب

الصفحة 5850 من 9125

( فليس قولُك مَن هذا بضائِرِه ... العُرْبُ تَعْرِفُ من أنكرْتَ والعجم )

( أيُّ الخلائق ليست في رقابِهِمُ ... لأوّليةِ هذا أو لَهُ نِعَم )

( مَن يعرِف الله يعرفْ أوّليةَ ذا ... فالدينُ من بيتِ هذا ناله الأمم )

فحبسه هشام فقال الفرزدق - طويل -

( أيحبسني بين المدينة والتي ... إليها قلوبُ الناس يَهوِي مُنِيبُها )

( يُقلِّب رأسًا لم يكن رأسَ سيدٍ ... وعينًا له حَولاءَ بادٍ عيوبُها )

فبعث إليه هشام فأخرجه ووجه إليه علي بن الحسين عشرة آلاف درهم وقال اعذر يا أبا فراس فلو كان عندنا في هذا الوقت أكثر من هذا لوصلناك به

فردها وقال ما قلت ما كان إلا لله وما كنت لأرزأ عليه شيئًا

فقال له علي قد رأى الله مكانك فشكرك ولكنا أهل بيت إذا أنفذنا شيئًا ما نرجع فيه

فأقسم عليه فقبلها

ومن الناس أيضًا من يروي هذه الأبيات لداود بن سلم في قثم بن العباس ومنهم من يرويها لخالد بن يزيد فيه فهي في روايته

-بسيط -

( كم صارخٍ بك من راجٍ وراجيةٍ ... يَرجُوك يا قُثَمَ الخيراتِ يا قُثَمُ )

( أيُّ العمائر ليست في رقابِهِمُ ... لأوّليةِ هذا أَوْ لَهُ نِعَمُ )

( في كَفِّه خيزُرانٌ ريحُها عَبِقٌ ... من كفِّ أرْوَعَ في عِرْنينه شَمَمُ )

( يُغضِي حياءً ويُغْضَى من مَهابته ... فما يُكلَّمُ إلا حين يبتسِمُ )

وممن ذكر لنا ذلك الصولي عن الغلابي عن مهدي بن سابق أن داود بن سلم قال هذه الأبيات الأربعة سوى البيت الأول في شعره في علي بن الحسين عليه السلام

وذكر الرياشي عن الأصمعي أن رجلًا من العرب يقال له داود وقف لقثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت