فهرس الكتاب

الصفحة 5851 من 9125

فناداه وقال - بسيط -

( يكاد يُمسِكه عِرْفانَ راحتِه ... رُكْنُ الحَطيم إذا ما جاء يستلمُ )

( كما صارخٍ بك من راجٍ وراجيةٍ ... في الناس يا قُثَمَ الخيراتِ يا قُثَمُ )

فأمر له بجائزة سنية

والصحيح أنها للحزين في عبد الله بن عبد الملك

وقد غلط ابن عائشة في إدخاله البيتين في تلك الأبيات

وأبيات الحزين مؤتلفة منتظمة المعاني متشابهة تنبئ عن نفسها

وهي - بسيط -

( الله يعلمُ أنْ قد جُبْتُ ذا يَمَنٍ ... ثمَّ العراقَيْن لا يَثْنِينِيَ السَّأَمُ )

( ثم الجزيرةَ أعلاها وأسفَلها ... كذاك تَسرِي على الأهوال بِي القدمُ )

( ثم المواسمَ قد أوْطَنْتُها زمنًا ... وحيث تُحلَقُ عند الجمرة اللِّممُ )

( قالوا دِمشقُ يُنبِّيك الخبيرُ بها ... ثم ائتِ مصرَ فثَمَّ النائلُ العَمَم )

( لمَّا وقفت عليها في الجموع ضُحىً ... وقد تَعَرَّضَتِ الحجّابُ والخَدَمُ )

( حَيّيته بسَلامٍ وهو مرتفقٌ ... وضَجَّةُ القومِ عند الباب تَزدحمُ )

( في كَفِّه خيزُرانٌ ريحُها عَبِقٌ ... من كفِّ أرْوَعَ في عِرْنينه شَمَمُ )

( يُغْضَي حياءً ويُغْضَى مِنْ مَهابته ... فما يُكلَّمُ إلاّ حينَ يبتسمُ )

( ترى رؤوسَ بني مَرْوانَ خاضعةً ... يمشُون حولَ ركابَيْهِ وما ظلموا )

( إنْ هشَّ هشُّوا له واستبشَروا جَذَلا ... وإنْ هُمُ آنسوا إعراضَه وجَموا )

( كلتا يديه ربيعٌ عند ذي خُلُفٍ ... بحرٌ يَفيض وهادِي عارضٍ هَزِم )

ومن الناس من يقول إن الحزين قالها في عبد العزيز بن مروان لذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت