فهرس الكتاب

الصفحة 5855 من 9125

آخرين

ودعا له بهما فأصغى ثم قال لا بد لي من هجائه ببيت

قال أو أشتري ذلك منك بدرهمين آخرين ودعا له بهما فأخذهما وقال ما أنا بتاركه حتى أهجوه

قال أو أشتري ذلك منك بدرهمين آخرين فقال له كثير ائذن له وما عسى أن يقول فيّ فأذن له ابن أبي عتيق فقال - طويل -

( قصير القميص فاحشٌ عند بيته ... يَعَضُّ القُرادَ باستِه وهو قائمُ )

فوثب كثير إليه فوكزه فسقط هو والحمار وخلص ابن أبي عتيق بينهما وقال لكثير قبحك الله أتأذن له وتبسط إليه يدك قال كثير وأنا ظننته يبلغ في هذا كله في بيت واحد ولكثير مع الحزين أخبار أخر قد ذكرت في أخبار كثير

أخبرني الحرمي قال حدثني عمي عن الضحاك بن عثمان قال حدثني ابن عروة بن أذينة قال كان الحزين صديقًا لأبي وعشيرًا على النبيذ وكان كثيرًا ما يأتيه وكان بالمدينة قينة يهواها الحزين ويكثر غشيانها فبيعت وأخرجت عن المدينة فأتى الحزين أبي وهو كئيب حزين كاسمه فقال له أبي ما لك يا أبا حكيم قال أنا والله يا أبا عامر كما قال كثير - طويل -

( لعمرِي لئن كانَ الفؤادُ من الهوى ... بَغَى سَقَمًا إني إذًا لسقيمُ )

( سألْتُ حكيمًا أين شَطَّتْ بها النوى ... فخبَّرني ما لا أحبُّ حكيمُ )

فقال له أبي أنت مجنون إن أقمت على هذا

أخبرني أحمد بن سليمان الطوسي قال حدثنا الزبير قال حدثني مصعب قال

مر الحزين على جعفر بن محمد بن عبد الله بن نوفل بن الحارث وعليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت