آخرين
ودعا له بهما فأصغى ثم قال لا بد لي من هجائه ببيت
قال أو أشتري ذلك منك بدرهمين آخرين ودعا له بهما فأخذهما وقال ما أنا بتاركه حتى أهجوه
قال أو أشتري ذلك منك بدرهمين آخرين فقال له كثير ائذن له وما عسى أن يقول فيّ فأذن له ابن أبي عتيق فقال - طويل -
( قصير القميص فاحشٌ عند بيته ... يَعَضُّ القُرادَ باستِه وهو قائمُ )
فوثب كثير إليه فوكزه فسقط هو والحمار وخلص ابن أبي عتيق بينهما وقال لكثير قبحك الله أتأذن له وتبسط إليه يدك قال كثير وأنا ظننته يبلغ في هذا كله في بيت واحد ولكثير مع الحزين أخبار أخر قد ذكرت في أخبار كثير
أخبرني الحرمي قال حدثني عمي عن الضحاك بن عثمان قال حدثني ابن عروة بن أذينة قال كان الحزين صديقًا لأبي وعشيرًا على النبيذ وكان كثيرًا ما يأتيه وكان بالمدينة قينة يهواها الحزين ويكثر غشيانها فبيعت وأخرجت عن المدينة فأتى الحزين أبي وهو كئيب حزين كاسمه فقال له أبي ما لك يا أبا حكيم قال أنا والله يا أبا عامر كما قال كثير - طويل -
( لعمرِي لئن كانَ الفؤادُ من الهوى ... بَغَى سَقَمًا إني إذًا لسقيمُ )
( سألْتُ حكيمًا أين شَطَّتْ بها النوى ... فخبَّرني ما لا أحبُّ حكيمُ )
فقال له أبي أنت مجنون إن أقمت على هذا
أخبرني أحمد بن سليمان الطوسي قال حدثنا الزبير قال حدثني مصعب قال
مر الحزين على جعفر بن محمد بن عبد الله بن نوفل بن الحارث وعليه