فهرس الكتاب

الصفحة 5859 من 9125

( فيا راجيًا عمرو بنَ عمروٍ وسَيْبَه ... أتعرف عَمْرًا أم أتاهُ بك الجهل )

( فإن كنْتَ ذا جهلٍ فقد يُخطئ الفتى ... وإن كنْتَ ذا حزم إذًا حارتِ النّبل )

( جَهِلْتَ ابنَ عمرو فالتمسْ سَيْبَ غيره ... ودونك مَرْمىً ليس في جِدِّه هَزْلُ )

( عليك ابنَ مروانَ الأغرَّ محمدًا ... تجدْه كريمًا لا يطيش له نَبْلُ )

قال لقيط فلما أنشد الحزين محمد بن مروان هذا الشعر أمر له بخمسة آلاف درهم وقال له اكفف يا أخا بني ليث عن عمرو بن عمرو ولك حكمك

فقال لا والله ولا بحمر النعم وسودها لو أعطيتها ما كففت عنه لأنه ما علمت كثير الشر قليل الخير متسلط على صديقه فظ على أهله

وخير ابن عمرو بالثريا معلق

فقال له محمد بن مروان هذا شعر

فقال بعد ساعة يصير شعرًا ولو شئت لعجلته

ثم قال - طويل -

( شَرُّ ابنِ عمروٍحاضرٌ لصديقه ... وخَيرُ ابن عمروٍ بالثريّا معلَّقُ )

( ووجهُ ابن عمروٍ باسرٌ إنْ طَلَبْتَهُ ... نوالًا إذا جاد الكريم الموفّق )

( فبئس الفتى عمرو بن عمرو إذا غَدَتْ ... كتائب هيجاء المنيّة تبرق )

( فلا زال عمروٌ للبلايا دّرِيَّةً ... تباكِره حتّى يموت وتطرُق )

( يهرُّ هرير الكلب عمروٌ إذا رأى ... طعامًا فما ينفكّ يبكي ويَشهَقُ )

قال فزجره محمد عنه وقال له أفٍّ لك قد أكثرت الهجاء وأبلغت في الشتيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت