فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( تحرِّضُ يابنَ القَيْن قيسًا ليَجعلوا ... لقومك يومًا مثلَ يوم الأَراقمِ )
( بسيف أبي رَغْوانَ سيْفِ مُجاشعٍ ... ضربْتَ ولم تَضربْ بسيفِ ابنِ ظالمِ )
( ضربْتَ به عند الإِمام فأُرعِشَتْ ... يداك وقالوا مُحدَثٌ غير صارمِ ) الشعر لجرير والغناء لابن محرز ثقيل أول بالبنصر
وهذه الأبيات يقولها جرير يهجو الفرزدق ويعيره بضربة ضربها بسيفه رجلًا من الروم فحضره سليمان بن عبد الملك فلم يصنع شيئًا
فحدثنا بخبره في ذلك محمد بن العباس اليزيدي قال حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال حدثنا صالح بن سليمان عن إبراهيم بن جبلة بن مخرمة الكندي وكان شيخًا كبيرًا وكان من أصحاب عبد الملك بن مروان ثم كان من أصحاب المنصور قال كنت حاضرًا سليمان بن عبد الملك
وأخبرنا علي بن سليمان الأخفش واليزيدي عن السكري عن محمد بن حبيب عن أبي عبيدة وعن قتادة عن أبي عبيدة في كتاب النقائض عن رؤبة بن العجاج قال حج سليمان بن عبد الملك ومعه الشعراء وحججت معهم فمر بالمدينة منصرفًا فأتي بأسرى من الروم نحو من أربعمائة فقعد سليمان وعنده عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليهم السلام وعليه ثوبان ممصران وهو أقربهم منه مجلسًا فأدنوا إليه بطريقهم وهو في جامعة فقال لعبد الله بن الحسن قم فاضرب عنقه
فقام فما أعطاه أحد سيفًا حتى دفع إليه حرسي سيفًا كليلًا فضربه فأبان عنقه وذراعه وأطن ساعده وبعض الغل
فقال له سليمان اجلس فوالله ما ضربته بسيفك ولكن بحسبك
وجعل يدفع الأسرى إلى