فهرس الكتاب

الصفحة 5865 من 9125

( فإنْ يكُ سيفٌ خانَ أو قدَرٌ أتى ... بتعجيل نفسٍ حَتْفُها غير شاهِد )

( فسيفُ بني عَبسٍ وقد ضَربوا به ... نَبَا بيدَيْ وَرْقاءَ عن رأسِ خالدِ )

( كذاك سيوفُ الهند تنبو ظُباتُها ... وتقطع أحيانًا مَناطَ القلائدِ )

وروي هذا الخبر عن عوانة بن الحكم قال فيه إن الفرزدق قال لسليمان يا أمير المؤمنين هب لي هذا الأسير

فوهبه له فأعتقه وقال الأبيات التي تقدم ذكرها ثم أقبل على رواته وأصحابه فقال كأني بابن المراغة وقد بلغه خبري فقال - طويل -

( بَسيفِ أبي رَغْوانَ سيفِ مُجاشعٍ ... ضَربتَ ولم تضرِبْ بسيفِ ابنِ ظالِم )

( ضَرَبْتَ به عِند الإِمام فأُرعِشَتْ ... يداك وقالوا مُحْدَثٌ غيرُ صارمِ )

قال فما لبثنا غير مدة يسيرة حتى جاءتنا القصيدة وفيها هذان البيتان فعجبنا من فطنة الفرزدق

وأخبرني بهذا الخبر محمد بن خلف وكيع قال حدثنا محمد بن عيسى بن حمزة العلوي قال حدثنا أبو عثمان المازني قال زعم جهم بن خلف أن رؤبة بن العجاج حدثه

فذكر هذه القصيدة وزاد فيها

قال واستوهب الفرزدق الأسير فوهبه له سليمان فأعتقه وكساه وقال قصيدته التي يقول فيها - طويل -

( ولا نقتُل الأسرى ولكن نفكُّهمْ ... إذا أثقَلَ الأعناقَ حملُ المغارمِ )

قال وقال في ذلك - طويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت