فهرس الكتاب

الصفحة 5867 من 9125

عبيد يال جعفر عرفوهم فقالوا لأنس بن العباس قد عرفنا ما بين بني رعل وبني ثعلبة بن يربوع فأدركهم فاحبسهم علينا حتى نلحق

فخرج أنس في آثارهم حتى أدركهم فلما دنا منهم قال عتيبة بن الحارث لأخيه حنظلة أغن عنا هذا الفارس فاستقبله حنظلة فقال له أنس إنما أنا أخوكم وعقيدكم وكنت في هؤلاء القوم فأغرتم على إبلي فيما أغرتم عليه وهو معكم

فرجع حنظلة إلى أخيه فأخبره الخبر فقال له حياك الله وهلم فوال إبلك أي اعزلها

قال والله ما أعرفها وبنو أخي وأهل بيتي معي وقد أمرتهم بالركوب في أثري وهم أعرف بها مني

فطلع فوارس بني كلاب فاستقبلهم حنظلة بن الحارث في فوارس فقال لهم أنس إنما هم بني وبنو أخي

وإنما يربثهم لتلحق فوارس بني كلاب

فلحقوا فحمل الحوثرة بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر على حنظلة فقتله وحمل لأم ابن سلمة أخو بني ضبارى بن عبيد بن ثعلبة على الحوثرة هو وابن مزنة أخو بني عاصم بن عبيد فأسراه ودفعاه إلى عتيبة فقتله صبرًا وهزم الكلابيون ومضى بنو ثعلبة بالإبل وفيها إبل أنس فلم تقر أنسًا نفسه حتى اتبعهم رجاء أن يصيب منهم غرة وهم يسيرون في شجراء

فتخلف عتيبة لقضاء حاجته وأمسك برأس فرسه فلم يشعر إلا بأنس قد مر في آثارهم فتقدم حتى وثب عليه فأسره فأتى به عتيبة أصحابه فقال بنو عبيدة قد عرفنا أن لأم بن سلمة وابن مزنة قد أسرا الحوثرة فدفعاه إليك فضربت عنقه فأعقبهما في أنس بن عباس فمن قتلته خير من أنس

فأبى عتيبة أن يفعل ذلك حتى افتدى أنس نفسه بمائتي بعير

فقال العباس بن مرداس يعير عتيبة بن الحارث بفعله - كامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت