فهرس الكتاب

الصفحة 5868 من 9125

( كثُر الضَّجاجُ وما سمعْتُ بغادرٍ ... كعُتيبةَ بنِ الحارث بن شهاب )

( جَلّلْتَ حنظلةَ المخَانَة والخَنَا ... ودَنِسْتَ آخرَ هذه الأحقاب )

( وأسَرتُمُ أنسًا فمَا حاولْتُمُ ... بإسارِ جارِكُمُ بني المِيقاب )

الميقاب التي تلد الحمقى

والوقب الأحمق

( باستِ التي ولدتك واستِ معاشرٍ ... تَرَكوك تحرسهمْ من الأحساب )

فقال عتيبة بن الحارث - وافر -

( غدرتمْ غدرةً وغدرْتُ أُخرى ... فليسَ إلى توافينا سبيلُ )

( كأنَّكُمُ غداة بني كلابٍ ... تفاقدتمْ عليَّ لكُمْ دليلُ )

قوله تفاقدتم دعاء عليهم أن يفقد بعضهم بعضًا

صوت - طويل -

( وبالعُفْر دارٌ مِن جميلَة هَيَّجَتْ ... سوالفَ حُبٍّ في فؤادكَ مُنْصِبِ )

( وكنتَ إذا ناءت بها غربة النوى ... شديدَ القوَى لم تَدْرِ ما قولُ مِشْغَبِ )

( كريمة حُرِّ الوجه لم تَدْعُ هالكًا ... من القوم هُلكًا في غدٍ غير مُعْقِبِ )

( أَسِيلةُ مَجرى الدمع خُمْصانةُ الحشا ... بَرُوق الثّنايا ذاتُ خَلْقٍ مُشَرْعَبِ )

العفر منازل لقيس بالعالية

سوالف مواض

يقول هيّجت حبًّا قد كان ثم انقطع

ومنصب ذو نصب

ونأت وناءت وبانت بمعنى واحد أي بعدت

ومشغب ذو شغب عليك وخلاف في حبها

ويروى مشعب أي متعدّد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت