فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 9125

أخبرني من أرسله القراء الأشراف قال الهيثم فقلت لابن عياش من القراء الأشراف قال سليمان بن صرد الخزاعي والمسيب بن نجبة الفزاري وخالد بن عرفطة الزهري ومسروق بن الأجدع الهمداني وهانئ بن عروة المرادي إلى لبيد ابن ربيعة وهو في المسجد وفي يده محجن فقلت يا أبا عقيل إخوانك يقرئونك السلام ويقولون أي العرب أشعر قال الملك الضليل ذو القروح

فردوني إليه وقولوا ومن ذو القروح قال امرؤ القيس

فأعادوني إليه وقالوا ثم من قال الغلام ابن ثماني عشرة سنة

فردوني إليه فقلت ومن هو فقال طرفة

فردوني إليه فقلت ثم من قال صاحب المحجن حيث يقول - رمل -

( إنَّ تقوى ربِّنا خيرُ نَفَلْ ... وبإِذن الله رَيثي وعَجَلْ )

( أَحْمَدُ اللهَ ولا نِدَّ لهُ ... بيديهِ الخيرُ ما شَاءَ فَعَلْ )

( مَن هَداه سُبُلَ الخيرِ اهتدى ... ناعمَ البالِ ومَنْ شاءَ أضلّ )

يعني نفسه

ثم قال أستغفر الله

أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعي قال حدثنا عمر بن شبة عن ابن البواب قال جلس المعتصم يومًا للشراب فغناه بعض المغنين قوله - رمل -

( وبَنُو العباسِ لا يأتون لا ... وعلى ألسنهمْ خفّتْ نَعَمْ )

( زَيّنت أحلامُهُمْ أحسابَهُمْ ... وكذاك الحلمُ زَينٌ للكرمْ )

فقال ما أعرف هذا الشعر فلمن هو قيل للبيد

فقال وما للبيد وبني العباس قال المغنّي إنما قال

( وبنو الدّيّان لا يأتون ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت