فهرس الكتاب

الصفحة 6052 من 9125

الخارجي وكان له قبل ذلك صديقا فأعرض عنه ولم يظهر به بشاشة ولا أنسا ثم عاوده فاستأذنه في الإنشاد فأعرض عنه وأخرجه الحاجب من داره وكان إبراهيم بن هشام تياها شديد الذهاب بنفسه فوقف له يوم الجمعة على طريقه إلى المسجد فلما حاذاه صاح به

( يابن الهِشَامَيْنِ طُرًّا حُزت مجدَهما ... وما تَخَوَّنه نقضٌ وإمرارُ )

( لا تُشمِتنّ بي الأعداءَ إنهمُ ... بيني وبينك سُمّاع ونُظّار )

( وإن شكرِيَ إنْ رُدُّوا بغيظهمُ ... في ذمة الله إعلانٌ وإسرار )

( فاكْرر بنائلك المحمود مِنْ سعة ... عليّ إنك بالمعروف كَرّار )

فقال لحاجبه قل له يرجع إلي إذا عدت فرجع فأدخله إليه وقضى دينه وكساه ووصله وعاد إلى ما عهده منه

أخبرني الحسن قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثني مصعب عن أبيه قال

عثر بعروة بن أذينة حماره عند ثنية العويقل فقال عروة

( ليتَ العُوَيقلَ مسدودٌ وأَصبحَ من ... فوق الثنيةِ فيه رَدمُ يأجوجِ )

( فتستريحَ ذوو الحاجات من غِلَظ ... ويَسْلُكَ السهلَ يمشِي كلُّ مَنْتوجِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت