( لا أنعم الله بقَيْن عينا ... تحية السخطِ إذا التقينا )
أأنت لا أم لك القائل
( نظرت إليها بالمحصَّب مِن مِنىً ... ولي نظر لولا التحرُّج عارِمُ )
( فقلت أشمس أم مصابيح بِيعةٍ ... بدت لك خلف السجفِ أم أنت حالم )
( بعيدةُ مَهْوى القُرْط إمّا لنوفل ... أبوها وإما عبدُ شمس وهاشِمُ )
الغناء لابن سريج - رمل - بالوسطى من رواية عمرو بن بانة ومن رواية حماد بن إسحاق عن أبيه ولمعبد فيه لحن من رواية إسحاق - ثقيل - أول بالسبابة في مجرى البنصر أوله
( بعيدة مهْوَى القرطِ إما لنوفل ... )
وفي لحن معبد خاصة قوله
( ومد عليها السجف يوم لقيتها ... على عجلٍ تُبَّاعها والخوادم )
وتمام الشعر
( فلم أستطعها غير أنْ قد بدا لنا ... عشية راحت كفُّها والمعاصمُ )
( معاصم لم تضرب على البَهْم بالضُّحَى ... عصاها ووجه لم تَلُحْه السَّمائم )
نرجع إلى سياقة الخبر