فهرس الكتاب

الصفحة 6114 من 9125

ثم قال له عبد الملك قاتلك الله ما ألأمك أما كانت لك في بنات العرب مندوحة عن بنات عمك فقال عمر بئست والله هذه التحية يا أمير المؤمنين لابن العم على شحط الدار ونأي المزار فقال له عبد الملك أراك مرتدعا عن ذلك فقال إني إلى الله تعالى تائب فقال عبد الملك إذن يتوب الله عليك وسيحسن جائزتك ولكن أخبرني عن منازعتك اللهبي في المسجد الجامع فقد أتاني نبأ ذلك وكنت أحب أن أسمعه منك قال عمر نعم يا أمير المؤمنين بينا أنا جالس في المسجد الحرام في جماعة من قريش إذ دخل علينا الفضل بن العباس بن عتبة فسلم وجلس ووافقني وأنا أتمثل بهذا البيت

( وأصبح بَطنُ مكة مقشعِرَّا ... كأن الأرضَ ليسَ بها هِشام )

فأقبل علي وقال يا أخا بني مخزوم والله إن بلدة تبحبح بها عبد المطلب وبعث منها رسول الله واستقر بها بيت الله عز و جل لحقيقة ألا تقشعر لهشام وإن أشعر من هذا البيت وأصدق قول من يقول

( إنما عبد مناف جوهر ... زَيَّنَ الجوهرَ عبدُ المطلِب )

فأقبلت عليه فقلت يا أخا بني هاشم إن أشعر من صاحبك الذي يقول

( إن الدليل على الخيراتِ أجمعِها ... أبناءُ مخزومَ للخيرات مخزومُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت