فهرس الكتاب

الصفحة 6166 من 9125

وكان السبب فيما ذكره جعفر العاصمي عن عيينة بن المنهال ونسخته من كتاب أعطانيه علي بن سليمان الأخفش

أن رجلا من طيىء قدم يثرب بإبل له يبيعها فنزل في جوار برذع بن عدي أخي بني ظفر فباع إبله واقتضى أثمانها وكان مالك بن أبي كعب بن القين أخو بني سلمة اشترى منه جملا فجعله ناضحا فمطله مالك بن أبي كعب بثمن جمله وحضر شخوص الطائي فشكا ذلك إلى برذع فمشى معه إلى منزل مالك ليكلمه أن يوفيه ثمن جمله أو يرده عليه فلم يجدا مالكا في منزله ووجدا الجمل باركا بالفناء فبعثه برذع وقال للطائي انطلق بجملك ثم خرجا مسرعين حتى دخلا في دار النبيت فأمنا فارتحل الطائي بالجمل إلى بلاده وبلغ مالكا ما صنع برذع فكره أن ينشب بين قومه وبين النبيت حرب فكف وقد أغضبه ذلك وجعل يسفه برذعا في جراءته عليه وما صنع فقال برذع بن عدي في ذلك

( أمِن شَحْط دار من لُبابة تجزعُ ... وصرف النوى مما يُشِتُّ ويَجمعُ )

( وليس بها إلا ثلاثٌ كأنها ... مُسَفَّعة أو قد علاهنَّ أَيدع )

( قد اقتربت لو كان في قرب دارها ... جَداء ولكن قد تضَن وتمنع )

( وكان لها بالمنحنَى وجُنوبِه ... مصيف ومشتىً قبل ذلك ومَرْبع )

( أتاني وعيد الخزرجيّ كأنني ... ذليل له عند اليهوديّ مَضْرَع )

( متى تَلْقني لا تلقَ نُهْزةَ واجد ... وتعلمُ أني في الهَزاهز أروع )

( معي سَمْحة صفراء من فَرْع نَبعةٍ ... ولَيْنٌ إذا مسّ الضريبةَ يقطع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت