وضربوه على مقدم الجبين فوق الأنف ضربة أسرعت في العظم فسقطت عليه وقد أثخنوه وبه حياة وهم يريدون قطع رأسه ليذهبوا به فأتتني بنت شيبة بن ربيعة فألقت نفسها معي عليه فوطئنا وطئا شديدا وعرينا من ثيابنا وحرمة أمير المؤمنين أعظم فقتلوه رحمة الله عليه في بيته وعلى فراشه وقد أرسلت إليكم بثوبه وعليه دمه وإنه والله لئن كان أثم من قتله لما يسلم من خذله فانظروا أين أنتم من الله جل وعز فإنا نشكي ما مسنا إليه ونستنصر وليه وصالح عباده ورحمة الله على عثمان ولعن الله من قتله وصرعهم في الدنيا مصارع الخزي والمذلة وشفى منهم الصدور
فحلف رجال من أهل الشام ألا يطأوا النساء حتى يقتلوا قتلته أو تذهب أرواحهم
( فيا راكبًا إما عرضْت فبلِّغنْ ... ندامايَ من نجرانَ أَنْ لاَ تلاقَيا )
( أبَا كرِبٍ والأَيْهَمين كليهما ... وقيسًا بأعلى حضرموت الْيَمانِيَا )
( وتضحكُ مِنّي شَيْخةٌ عَبْشَميّةٌ ... كأن لم تَرَا قبلي أسيرًا يمانِيا )
( أقول وقد شَدُّوا لساني بِنسْعةٍ ... أمعشَر تيْمٍ أطلِقوا عن لِسانيا )
الشعر لعبد يغوث بن صلاءة الحارثي والغناء لإسحاق - ثقيل - أول