فهرس الكتاب

الصفحة 6282 من 9125

( أبى اللهُ إلاَّ أننا آل خِندِفٍ ... بنا يَسْمَع الصوتَ الأنام ويُبْصر )

( إذا ما تمضَّرنا فلا ناسَ غيرُنا ... ونُضْعِف أحيانا ولا نتمضَّر )

وقال أيضا

( فما شَهدت خيلُ امرىء القيس غارةً ... بثهلانَ تحمِي عن ثغورِ الحقائقِ )

( أثَرنا بِهِ نَقْعَ الكُلاب وأنتُم ... تُثِيرونَ نقعَ الملتقَى بالمعازقِ )

( أَدَرْنا على جَرْمٍ وأفناءِ مذحِجٍ ... رَحَى الموت فوق العاملاتِ الخوافِق )

( صدمناهُم دُونَ الأمانيّ صَدْمةً ... عَماسًا بأطوادٍ طِوالٍ شواهقِ )

( إذا نطحتْ شهباءُ شهباءَ بينها ... شُعاع القَنا والمشرِفيِّ البوارقِ )

وقال البراء بن قيس الكندي

( قَتَلَتْنا تميمُ يومًا جديدا ... قتل عادٍ وذاكَ يومُ الكُلابِ )

( يوم جئنا يَسوقنا الحَين سوقا ... نحو قَومٍ كأنهم أسدُ غابِ )

( سرتُ في الأزد والمذاحج طُرًّا ... بين صِلٍّ وكاشِر الأنيابِ )

( وبني كِندة الملوكِ ولخمٍ ... وجُذامٍ وحمِيرَ الأربابِ )

( ومُرادٍ وخَثْعم وزُبيد ... وبني الحارث الطوالِ الرِّغاب )

( وحشدنا الصميمَ نرجو نِهابا ... فلقِينا البَوار دون النِّهاب )

( لَقِيتْنا أسود سَعدٍ وسعدٌ ... خُلِقت في الحروب سَوْط عذاب )

( تركوني مُسهَّدًا في وَثاق ... أرقب النجم ما أُسيغُ شرابي )

( خائفًا للردَى ولولا دفاعي ... بمئينٍ عن مهجتي كالهضابِ )

( لسُقِيت الرّدَى وكنت كقومِي ... في ضريح مغيّبًا في التراب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت