فهرس الكتاب

الصفحة 6294 من 9125

فحدثه بخبره قال وعلم إبراهيم أنه قد أخطأ وجنى فركب إلى الفضل بن يحيى فاستجار به فاستوهبه الفضل من جعفر فوهبه له فانصرف وهو يقول

( إن لم يكن حب ذات الخال عَنَّاني ... إذًا فَحُوِّلتُ في مَسْك ابن زَيْدان )

( فإن هذي يمين ما حلَفْت بها ... إلا على الصدق في سري وإعلاني )

قال وله في هذين البيتين صنعة وهي - هزج -

منها

( مَنْ يرحمُ محزونَا ... بذات الخالِ مَفْتونَا )

( أبى فيها فما يسلو ... وكل الناس يَسْلُونا )

( فقد أودى به السُّقْمُ ... وقد أصبح مَجنونا )

( فإن دام على هذا ... ثَوَى في اللحد مدفونا )

الشعر والغناء لإبراهيم - خفيف ثقيل - عن الهشامي

ومنها

( لذات الخال أرَّقني ... خيالٌ بات يَلْثمنِي )

( بكى وجرى له دمع ... لما بالقلب من حَزَن )

( فلا أنساه أو أنسَى ... إذا أُدْرِجْت في كَفَني )

الشعر والغناء لإبراهيم - خفيف رمل - بالوسطى عن الهشامي

ومنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت