( هل علمتَ اليومَ يا عاصمُ ... يا خيرَ خَدينِ )
( أنّ ذات الخال تأتيِنِي ... على رَغمِ قَرينِ )
( لا تلُمْني إنّ ذات الخالِ ... دنيايَ وديني )
( وإلى حفص خليلي ... ووَزيري وأميني )
( بُحْت لا أكتُمه شيئًا ... من الداء الدفين )
( إنّ بي من حب ذات الخال ... شيئًا كالجنون )
فيه لإبراهيم - هزج - بالوسطى عن ابن المكي
ومنها
( تقول ذات الخالِ ... لي يا خَلِيّ البالِ )
( فقلتُ حاشاكِ من أنْ ... يكونَ حالُك حالِي )
( أعرَضْتِ عَنِّيَ لمّا ... أوقعتنِي في الحبال )
( إن الخليّ هو الغافِلُ ... الذي لا يُبالي )
لإبراهيم من كتابه عن حبش فيه لحن وذكر ابن المكي أنه - رمل -
ومنها
( أما تعلمُ ذات الخالِ ... فوقَ الشفة العليا )
( بأني لست أهوى غير ... هاشيئًا من الدنيا )
( وأني عن جميع الناس ... إلا عنهُم أعمى )
( وأني لو سُقِيت الدَّه ... من ريقك لا أَرْوَى )
الشعر والغناء لإبراهيم رمل بالوسطى عن عمرو وابن المكي وغيرهما