فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 9125

وقالوا لأنت أحسن بأداء غنائنا عنا منا قال قلت فأمسكوا علي ولا تضحكوا بي حتى تسمعوا من غنائي فأمسكوا علي فغنيت صوتا من غنائي فصاحوا بي ثم غنيتهم آخر وآخر فوثبوا إلي وقالوا نحلف بالله إن لك لصيتا واسما وذكرا وإن لك فيما هاهنا لسهما عظيما فمن أنت قلت أنا معبد فقبلوا رأسي وقالوا لفقت علينا وكنا نتهاون بك ولا نعدك شيئا وأنت أنت فأقمت عندهم شهرا آخذ منهم ويأخذون مني ثم انصرفت إلى المدينة

( قُلْ لِهندٍ وتِرْبِها ... قبلَ شَحْطِ النَّوَى غَدَا )

( إنْ تجُودِي فطالما ... بِتُّ ليْلي مُسهَّدَا )

( أنتِ في وُدِّ بينِنا ... خيرُ ما عندَنا يدا )

( حينَ تُدْلِي مُضَفَّرًا ... حالِكَ اللَّونِ أسْودا )

الشعر لعمر بن أبي ربيعة والغناء لابن سريج عن حماد ولم يجنسه وفيه لمالك خفيف ثقيل أول بالبنصر في مجراها عن إسحاق وقال الهشامي فيه لابن محرز خفيف ثقيل بالوسطى

( تَشَكَّى الكُمَيتُ الجَرْيَ لمّا جَهَدْتُهُ ... وبَيَّنَ لو يَسْطِيعُ أن يتكلَّما )

( لذلك أُدْني دونَ خَيْلي مَكَانَهُ ... وأُوصي به ألاَّ يُهَانَ ويُكرمَا )

( فقلتُ له إنْ ألقَ للعين قُرَّةً ... فهان عليّ أن تَكِلَّ وتَسْأمَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت