( على لاحِبٍ مثل المجَرَّةِ خِلْتَهُ ... إذا ما عَلاَ نَشْزًا من الأرض مُهْرَقُ )
أجزيا لكع فقال كعب
( مُنِيرٌ هَداهُ ليلُه كنَهارِه ... جميعٌ إذا يَعْلُو الحُزُونةَ أفْرُقُ )
قال فتبدى زهير في نعت النعام وترك الإبل يتعسفه عمدا ليعلم ما عنده قال
( وظَلَّ بوَعْساءِ الكَثِيبِ كأنَّه ... خِباءٌ على صَقْبَيْ بِوَانٍ مُرَوَّقِ )
صقبي عمودي بوان عمود من أعمدة البيت فقال كعب
( تَراخى به حُبُّ الضَّحاء وقد رأى ... سَماوَةَ قِشْراءِ الوَظِيفين عوْهَقِ )
فقال زهير
( تَحنُّ إلى مِثْلِ الحَبابِيرِ جُثَّمٍ ... لدَى منتِج مِنْ قَيْضِها المُتَفَلَّقِ )
الحبابير جمع حبارى وتجمع أيضا حباريات فقال كعب
( تحطَّمَ عَنْها قَيْضُهَا عن خَراطِمِ ... وعَنْ حَدَقٍ كالنَّبْخِ لم يَتَفَتَّقِ )
الخراطم هاهنا المناقير والنبخ الجدري شبه أعين ولد النعامة به