فهرس الكتاب

الصفحة 6547 من 9125

أنت قال لا والله لقد كذب علي ابن الحمق اللئيم فقال النعمان أف لهذا الغلام لقد خبث علي طعامي فقال أبيت اللعن أما إني لقد فعلت بأمه فقال لبيد أنت لهذا الكلام أهل وهي من نساء غير فعل وأنت المرء فعل هذا بيتيمة في حجره

فأمر النعمان ببني جعفر فأخرجوا وقام الربيع فانصرف إلى منزله فبعث إليه النعمان بضعف ما كان يحبوه به وأمره بالانصراف إلى أهله

وكتب إليه الربيع إني قد تخوفت أن يكون قد وقر في صدرك ما قاله لبيد ولست برائم حتى تبعث من يجردني فيعلم من حضرك من الناس أني لست كما قال فأرسل إليه إنك لست صانعا بانتفائك مما قال لبيد شيئا ولا قادرا على ما زلت به الألسن فالحق بأهلك

فقال الربيع

( لئن رحلت جِمالي إنَّ لي سعةً ... ما مِثْلُها سَعة عَرْضًا ولا طُولًا )

( بحيْثُ لو وُزنت لَخْمٌ بأجمعها ... لم يَعْدِلُوا ريشة من ريش سمويلا )

( تَرْعَى الرَّوائمُ أحرارَ البقُول بها ... لا مِثْلَ رَعْيكم مِلْحًا وغَسْويلا )

( فابرُقْ بأرضك يا نعمان متّكِئًا ... مع النطاسيّ يومًا وابن توفيلا )

فكتب إليه النعمان

( شَرِّدْ برَحْلك عني حيثُ شئتَ ولا ... تكثَرْ عليّ وَدَعْ عنك الأباطيلا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت