فهرس الكتاب

الصفحة 6551 من 9125

يرضى إلا أن يدفع إليه فرسه فعظم في ذلك الشر حتى تنافروا فيه فقضي بينهم أن ترد الفتاتان والإبل إلى قيس بن زهير ويرد عليه الفرس فلما رأى ذلك قرواش رضي بعد شر وانصرف قيس بن زهير ومعه داحس فمكث ما شاء الله

وزعم بعضهم أن الرهان إنما هاجه بين قيس بن زهير وحذيفة بن بدر ابن عمرو بن جوية بن لوذان بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار - أن قيسا دخل على بعض الملوك وعنده قينة لحذيفة بن بدر تغنيه بقول امرىء القيس

( دارٌ لهندٍ والرَّبابِ وَفَرْتَنَى ... ولَمِيسَ قَبْلَ حوادِثِ الأيامِ )

وهن - فيما يذكر - نسوة من بني عبس فغضب قيس بن زهير وشق رداءها وشتمها فغضب حذيفة فبلغ ذلك قيسا فأتاه يسترضيه فوقف عليه فجعل يكلمه وهو لا يعرفه من الغضب وعنده أفراس له فعابها وقال ما يرتبط مثلك مثل هذه يا أبا مسهر فقال حذيفة أتعيبها قال نعم فتجاريا حتى تراهنا

وقال بعض الرواة إن الذي هاج الرهان أن رجلا من بني عبد الله بن غطفان ثم أحد بني جوشن - وهم أهل بيت شؤم أتى حذيفة زائرا - ويقال إن الذي أتاه الورد العبسي أبو عروة بن الورد - قال فعرض عليه حذيفة خيله فقال ما أرى فيها جوادا مبرا والمبر الغالب قال ذو الرمة

( أبرّ على الخُصومً فليس خَصْمٌ ... ولا خصْمانِ يَغْلِبُه جِدَالا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت