فهرس الكتاب

الصفحة 6552 من 9125

فقال له حذيفة فعند من الجواد المبر فقال عند قيس بن زهير فقال له هل لك أن تراهنني عنه قال نعم قد فعلت فراهنه على ذكر من خيله وأنثى

ثم إن العبدي أتى قيس بن زهير وقال إني قد راهنت عنك على فرسين من خيلك ذكر وأنثى وأوجبت الرهان

فقال قيس ما أبالي من راهنت غير حذيفة فقال ما راهنت غيره فقال له قيس إنك ما علمت لأنكد

ثم ركب قيس حتى أتى حذيفة فوقف عليه فقال له ما غدا بك قال غدوت لأواضعك الرهان قال بل غدوت لتغلقه قال ما أردت ذلك فأبى حذيفة إلا الرهان فقال قيس أخيرك ثلاث خلال فإن بدأت فاخترت قبلي فلي خلتان ولك الأولى وإن بدأت فاخترت قبلك فلك خلتان ولي الأولى

قال حذيفة فابدأ قال قيس الغاية من مائة غلوة - والغلوة الرمية بالنشابة - قال حذيفة فالمضمار أربعون ليلة والمجرى من ذات الإصاد

ففعلا ووضعا السبق على يدي غلاق او ابن غلاق أحد بني ثعلبة بن سعد بن ثعلبة

فأما بنو عبس فزعموا أنه أجرى الخطار والحنفاء وزعمت بنو فزارة أنه أجرى قرزلا والحنفاء وأجرى قيس داحسا والغبراء

ويزعم بعضهم أن الذي هاج الرهان أن رجلا من بني المعتمر بن قطيعة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت