فهرس الكتاب

الصفحة 6564 من 9125

فوضعت بنو عبس فيهم السلاح حتى ناشدتهم بنو ذبيان البقية ولم يكن لهم هم غير حذيفة فأرسلوا خيلهم مجتهدين في أثره وأرسلوا خيلا تقص الناس ويسألونهم حتى سقط خبر حذيفة من الجانب الأيسر على شداد بن معاوية العبسي وعمرو بن ذهل بن مرة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة العبسي وعمرو بن الأسلع والحارث بن زهير وقرواش بن هني بن أسيد بن جذيمة وجنيدب

وكان حذيفة قد استرخى حزام فرسه فنزل عنه فوضع رجله على حجر مخافة أن يقتص أثره ثم شد الحزام فوقع صدر قدمه على الأرض فعرفوه وعرفوا حنف نفسه - والحنف أن تقبل إحدى اليدين على الأخرى وفي الناس أن تقبل إحدى الرجلين على الأخرى وأن يطأ الرجل وحشيهما وجمع الأحنف حنف - فاتبعوه ومضى حتى استغاث بجفر الهباءة وقد اشتد الحر فرمى بنفسه ومعه حمل بن بدر وحنش بن عمرو وورقاء بن بلال وأخوه - وهما من بني عدي بن فزارة - وقد نزعوا سروجهم وطرحوا سلاحهم ووقعوا في الماء وتمعكت دوابهم وقد بعثوا ربيئة فجعل يطلع فينظر فإذا لم ير شيئا رجع فنظر نظرة فقال إني قد رأيت شخصا كالنعامة أو كالطائر فوق القتادة من قبل مجيئنا فقال حذيفة هنا وهنا هذا شداد على جروة وجروة فرس شداد والمعنى دع ذكر شداد عن يمينك وعن شمالك واذكر غيره لما كان يخاف من شداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت