فهرس الكتاب

الصفحة 6565 من 9125

فبينا هم يتكلمون إذا هم بشداد بن معاوية واقفا عليهم فحال بينهم وبين الخيل ثم جاء عمرو بن الأسلع ثم جاء قرواش حتى تناموا خمسة فحمل جنيدب على خيلهم فاطردها وحمل عمرو بن الأسلع فاقتحم هو وشداد عليهم في الجفر فقال حذيفة يا بني عبس فأين العقول والأحلام فضربه أخوه حمل بن بدر بين كتفيه وقال اتق مأثور القول بعد اليوم فأرسلها مثلا

وقتل قرواش بن هني حذيفة وقتل الحارث بن زهير حمل بن بدر وأخذ منه ذا النون سيف مالك بن زهير وكان حمل أخذه من مالك بن زهير يوم قتله فقال الحارث بن زهير في ذلك

( تركتُ على الهَباءةِ غيْر فخر ... حُذيفةَ حوله قِصَدُ العَوالِي )

( سيخبرُ عنهُمُ حَنَشُ بن عَمْروٍ ... إذا لاقاهُمُ وابْنَا بِلالِ )

( ويُخبرهم مكانَ النُّون مني ... وما أعطيتُه عرَقَ الخِلالِ )

العرق المكافأة والخلال المودة يقول لم يعطوني السيف عن مكافأة ومودة ولكني قتلت وأخذت

فأجابه حنش بن عمرو أخو بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان

( سيُخْبرك الحديثَ به خبيرٌ ... يُجاهِرك العداوةَ غَيْرَ آلِي )

( بُداءتها لِقِرْواشٍ وعَمْرٍو ... وأنْتَ تجُولُ جَوْبُكَ في الشمال )

الجوب الترس يقول بداءة الأمر لقرواش وعمرو بن الأسلع وهما اقتحما الجفر وقتلا من قتلا وأنت ترسك في يدك يجول لم تغن شيئا ويقال لك البداءة ولفلان العودة

وقال قيس بن زهير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت