فهرس الكتاب

الصفحة 6571 من 9125

إن ابن هند قد توفي وهذه أكفانه على المنبر ونحن مدرجوه فيها ومخلون بينه وبين ربه ثم هو البرزخ إلى يوم القيامة ولو كان يزيد حاضرا لم يكن للضحاك ولا غيره أن يفعل من هذا شيئا

قال العباس فسكت القحذمي وما رد علي شيئا

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثني الزبير بن بكار قال حدثني عمي عن جدي عن هشام بن عروة عن أبيه قال

صلى بنا عبد الله بن الزبير يوما ثم انفتل من الصلاة فنشج وكان قد نعي له معاوية ثم قال رحم الله معاوية إن كنا لنخدعه فيتخادع لنا وما ابن أنثى بأكرم منه وإن كنا لنعرفه يتفاوق لنا وما الليث المحرب بأجرأ منه كان والله كما قال بطحاء العذري

( رَكُوبُ المنابر وثَّابها ... مِعَنٌّ بخُطبته يَجْهَرُ )

( تَريع إليه عيونُ الكلام ... إذا حَصِر الهذِر المِهْمَرُ )

كان والله كما قالت رقيقة أو قال بنت رقيقة

( ألاَ أبكيه ألا أبكيه ... ألاَ كلّ الفَتَى فيه )

والله لودي أنه بقي بقاء أبي قبيس لا يتخون له عقل ولا تنقص له قوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت