فهرس الكتاب

الصفحة 6572 من 9125

قال فعرفنا أن الرجل قد استوجس

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا ابن مهرويه قال حدثنا ابن أبي سعد قال قال محمد بن إسحاق المسيبي حدثني جماعة من أصحابنا أن ابن عباس أتاه نعي معاوية وولاية يزيد وهو يعشي أصحابه ويأكل معهم وقد رفع إلى فيه لقمة فألقاها وأطرق هنيهة ثم قال جبل تدكدك ثم مال بجميعه في البحر واشتملت عليه الأبحر لله در ابن هند ما كان أجمل وجهه وأكرم خلقه وأعظم حلمه

فقطع عليه الكلام رجل من أصحابه وقال أتقول هذا فيه فقال ويحك إنك لا تدري من مضى عنك ومن بقي عليك وستعلم ثم قطع الكلام

( إذا زينبٌ زارها أهلُها ... حَشَدتُ وأكرَمْتُ زوّارَها )

( وإن هي زارتهم زُرتُهم ... وإن لم أجد لي هوىً دارها )

( فسَلْمِي لمن سالمَتْ زينب ... وحَرْبي لمن أشعلت نارَها )

( وما زلتُ أرعى لها عَهْدَها ... ولم أتّبع ساعة عارَها )

عروضه من المتقارب الشعر لشريح القاضي في زوجته زينب بنت حدير التميمية والغناء لعمرو بن بانة ثاني ثقيل بالبنصر عنه على مذهب إسحاق وذكر إسحاق في كتاب الأغاني المنسوب إليه أنه لابن محرز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت