فهرس الكتاب

الصفحة 6614 من 9125

والقوس ثم قال ارتدف خلفي وعرف أني الرجل الذي شربت اللبن عنده فقال كيف ظنك بي قلت أسوأ ظن قال وكيف قلت لما قليت من تعب ليلتك وقد أظفرك الله بي فقال أترانا كنا نهيجك وقد بت تنادم مهلهلا قلت أزيد الخيل أنت قال نعم أنا زيد الخيل فقلت كن خير آخذ فقال ليس عليك بأس

فمضى إلى موضعه الذي كان فيه ثم قال أما لو كانت هذه الإبل لي لسلمتها إليك ولكنها ليست مهلهل فأقم علي فإني على شرف غارة

فأقمت أياما ثم أغار على بني نمير بالملح فأصاب مائة بعير فقال هذه أحب إليك أم تلك قلت هذه قال دونكها وبعث معي خفراء من ماء إلى ماء حتى وردوا بي الحيرة فلقيني نبطي فقال لي يا أعرابي أيسرك أن لك بإبلك بستانا من هذه البساتين قلت وكيف ذاك قال هذا قرب مخرج نبي يخرج فيملك هذه الأرض ويحول بين أربابها وبينها حتى إن أحدهم ليبتاع البستان من هذه البساتين بثمن بعير

قال فاحتملت بأهلي حتى انتهيت إلى موضع الشيطين فبينما نحن في الشيطين على ماء لنا وقد كان الحوفزان بن شريك أغار على بني تميم فجاءنا رسول الله فأسلمنا وما مضت الأيام حتى شريت بثمن بعير من إبلي بستانا بالحيرة فقال في يوم الملح زيد الخيل

( ويوم الملحِ ملحِ بني نُمَيْرٍ ... أصابتكم بأظفارٍ ونابِ )

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرني عمي عن ابن الكلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت