ولا شخب لقحة وهي أوسع أحابيك من السائل فأخرجها إليهم فأعطوها أباها وركبوا وركب معهم الخثعمي فلذلك يقول نبيه بن الحجاج
( راحَ صَحْبي ولم أُحَيّ القَتُولا ... لم أُودّعهمُ وَداعًا جميلا )
( إذْ أجدَّ الفُضولُ أنْ يمنَعُوها ... قد أراني ولا أخافُ الفُضولا )
( لا تخالِي أنِّي عشيةَ راح الرَّكْبُ هُنْتُم عليّ ألاّ أقُولاَ )
( إنني والذي تحُجّ له شُمُطُ ... إياد وهلَّلوا تهليلا )
( لا تَبَرَّأْتُ مِنْ قُتَيْلةَ بالنَّاس ... ِ وهَلْ تَبْتَغُون إلاّ القَتُولا )
( لَمْ أُخَبِّر عن الحديث ولا أبْدأ ... رَسَّ الحديث والتقبيلا )
( ومَبِيتًا بذِي المجاز ثلاثًا ... ومتى كان حجُّنا تحليلا )
( لن أُذيعَ الحديثَ عنها ولا أنقاد ... ُ لو أبيت فيها فتيلا )
( أتلوَّى بها كما تَتَلَوَّى ... حيَّةُ الماءِ بالأباء طويلا )
( ثم عدْوًا عِداء نَخْلَة ما يدرك ... ُ منهمُ أدنى رَعِيل رَعِيلا )
( وبنو غالب أولئك قومي ... ومتى يفزعوا تراهم قَبيلا )
( ونَدامَى بيضُ الوجوه كهولٌ ... وشبابٌ أسهرتُ لَيْلًا طَويلا )
( غير هُجنٍ ولا لئامٍ ولا تعرف ... منهمْ إلاَّ فتىً بُهْلُولا )