فهرس الكتاب

الصفحة 6727 من 9125

لم تخفروا ذمته فقالوا لست هناك وأرادوا أن يفضحوه كما فضح عامر بن جوين قبله فوثبوا إليه فتناول سعد بن حارثة بن لأم حاتما فأهوى له حاتم بالسيف فأطار أرنبة أنفه ووقع الشر حتى تحاجزوا فقال حاتم في ذلك

( وَدِدْتُ وبَيْتِ اللَّهِ لو أنَّ أنْفَه ... هواٌء فما مَتَّ المُخَاطُ عن العَظْمِ )

( ولكنَّما لاقاهُ سَيْفُ ابنِ عَمِّهِ ... فآبَ ومرَّ السَّيْفُ منه على الخَطْمِ )

فقالوا لحاتم بيننا وبينك سوق الحيرة فنماجدك ونضع الرهن ففعلوا ووضعوا تسعة أفراس هنا على يدي رجل من كلب يقال له امرؤ القيس بن عدي ابن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب وهو جد سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما ووضع حاتم فرسه ثم خرجوا حتى انتهوا إلى الحيرة وسمع بذلك إياس بن قبيصة الطائي فخاف أن يعينهم النعمان بن المنذر يقويهم بماله وسلطانه للصهر الذي بينهم وبينه فجمع إياس رهطه من بني حية وقال يا بني حية إن هؤلاء القوم قد أرادوا أن يفضحوا ابن عمكم في مجاده أي مماجدته فقال رجل من بني حية عندي مائة ناقة سوداء ومائة ناقة حمراء أدماء وقام آخر فقال عندي عشرة حصن على كل حصان منها فارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت