فهرس الكتاب

الصفحة 6831 من 9125

كان في ملأ من بني سليم فقال لهم إن عباس بن مرداس يريد أن يبلغ فينا ما بلغ عباس بن أنس ويأبى ذلك عليه خصال قعدن به فقال له فتى من رهط العباس وما تلك الخصال يا خفاف قال اتقاؤه بخيله عند الموت واستهانته بسبايا العرب وقتله الأسرى ومكالبته للصعاليك على الأسلاب ولقد طالت حياته حتى تمنينا موته فانطلق الفتى إلى العباس فأخبره الخبر فقال العباس يا بن أخي إن لم أكن كالأصم في فضله فلست كخفاف في جهله وقد مضى الأصم بما في أمس وخلفني بما في غد فلما أمسى تغنى وقال

( خُفافٌ ما تزال تجرُّ ذيلًا ... الى الأمرِ المُفارِق للرَّشادِ )

( إذا ما عاينتك بنو سُلَيمٍ ... ثَنَيْت لهم بِداهيةٍ نآدِ )

( وقد علم المَعاشِرُ من سُلَيْم ... بأنّي فيهمُ حَسَنُ الأيادي )

( فأَورِدْ يا خُفافُ فقد بُلِيتم ... بني عوف بحَيَّة بَطْن وادي )

قال ثم أصبح فأتى خفافا وهو في ملأ من بني سليم فقال قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت