( لأنا نُكلَّفُ فوق التي ... يُكلَّفها الناسُ لو تخبُرُ )
( لنا شِيَمٌ غَيرُ مجهولةٍ ... تَوارثها الأكبرُ الأكبرُ )
( وخيلٌ تكدَّسُ بالدَّارعين ... تُنْحَر في الرَّوع أو تُعقرُ )
( عليها فوارِسُ مَخبورةٌ ... كجنِّ مساكنُها عَبقرُ )
( ورَجْرَاجةٌ مثلُ لونِ النجومِ ... لا العُزْلُ فيها ولا الحُسَّرُ )
( وبِيضٌ سوابغُ مَسرودةٌ ... مواريثُ ما أورثت حِمْيَرُ )
( فقد يعلم الحيُّ عند الصِّياح ... بأن العَقِيلةَ بي تُسترُ )
( وقد يعلم الحَيُّ عند الرهانِ ... أنِّي أنا الشامخ المُخْطِر )
( وقد يعلم الحيُّ عند السؤالِ ... أنّي أجودُ وأُسْتَمْطَرُ )
( فأنَّى تعيِّرني بالفخارِ ... فها أنا هذا هو المُنْكَر )
( ألا لا أُبالي بعد رَيَّا أوافقتْ ... نَوَانا نَوَى الجِيران أم لم تُوافِقِ )
( هِجانُ المُحَيَّا حُرَّةُ الوجه سُرْبِلَتْ ... من الحُسن سِربالًا عتيقَ البنائقِ )
الشعر لجبهاء الأشجعي والغناء لإسحاق رمل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق