فهرس الكتاب

الصفحة 6879 من 9125

أخبرني عمي قال حدثنا الكراني عن العمري عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير أن عمر بن الخطاب قسم برودا في المهاجرين

قال العمري هكذا ذكر أبو عوانة وقد حدثني الهيثم عن أبي يعقوب الثقفي عن عبد الملك بن عمير قال أخبرني من شهد ذلك

أن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي بعث إلى عمر بن الخطاب بحلل من اليمن فقال عمر علي بالمحمدين فأتي بمحمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر بن أبي طالب ومحمد بن طلحة بن عبيد الله ومحمد بن عمرو بن حزم ومحمد بن حاطب بن أبي بلتعة ومحمد بن حطاب أخي حاطب وكلهم سماه النبي محمدا فأقبلوا فاطلع محمد بن حطاب فيها فقال له عمر يا شيبة معمر - يعني عما له قتل يوم بدر - اكفف وكان زيد بن ثابت الأنصاري عنده فقال له عمر أعطهم حلة حلة فنظر إلى أفضلها وكانت أم أحدهم عنده فقال عمر ما هذا فقال هذه لفلان الذي هو ربيبه فقال عمر اردده وتمثل بقول عمارة بن الوليد

( أسرَّك لمّا صرَّع القومَ نشوةٌ ... أن اخرُجَ منها سالمًا غيرَ غارمِ )

( خَلِيًّا كأني لم أكن فيهمُ ... وليس الخِداعُ مُرتضىً في التّنادمِ )

وقال أبو عوانة . . . . من تصافي التنادم

ثم أمر بالبرود فغطيت بثوب ثم خلطها ثم قال ليدخل كل امرىء يده فليأخذ حلته وما قسم له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت