فهرس الكتاب

الصفحة 6878 من 9125

( عليك بجَزْر أيرِ أبيك إنا ... كفيناك المُشَاشة والعُراقَا )

( ومَنسَبَة الأطايب من قريشٍ ... ولم تَر كأسَنا إلاَّ دِهاقا )

( ونلبس في الحوادث كلَّ زَغْفٍ ... وعند الأمن أبْرادًا رقاقا )

فوقع الشر بينهم فقال عمرو

( لعَمْرُ أبيك والأخبار تَنْمِي ... لقد هَيَّجْتَني يا بنُ الوليدِ )

( فلا تعجل عُمارةُ إنَّ سَهْمًا ... لمخزومِ بن يَقْظةَ في العديدِ )

( وأورِدْ يا عُمارة إنَّ عودِي ... منَ اعواد الأباطحِ خيرُ عودِ )

فأجابه عمارة فقال

( ألا يا عمرو هل لك في قُريشٍ ... أبٌ مثلٌ المُغيرة والوليدِ )

( وجَدٌّ مثلُ عبدِ الله يَنْمِي ... الى عمرِو بن مخزومٍ بِعُودِ )

( إذا ما عُدَّت الأعواد نَبْعًا ... فَمالِي في الأباطح من نَدِيدِ )

( وقد عَلِمتْ سَراةُ بني لُؤيٍّ ... بأنّي غيرُ مؤتَشِبٍ زهيدِ )

( وإني للمُنابذِ من قريشٍ ... شَجًا في الحَلْقِ من دون الوريدِ )

( أحوطُ ذِمارَهم وأكفُّ عنهم ... وأصبِر في وغى اليوم الشَّديدِ )

( وأبذُل ما يضنّ به رِجالٌ ... وتُطْمِعُني المروءةُ في المزيدِ )

( وإنك من بني سَهْمِ بنِ عَمرٍو ... مكان الرِّدْفِ من عَجُزِ القَعودِ )

( وكان أبوك جَزَّارًا . . وكانت ... له فأس وقِدْرٌ من حديدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت