فهرس الكتاب

الصفحة 6957 من 9125

ثم أتبعت ذلك بأن قلت كانوا أولياءك يا أمير المؤمنين أيام مدحتهم وفي طاعتك لم يلحقهم سخطك ولم تحلل بهم نقمتك ولم أكن في ذلك مبتدعا ولا خلا أحد من نظرائي من مدحهم وكانوا قوما قد أظلني فضلهم وأغناني رفدهم فأثنيت بما أولوا فقال يا غلام الطم وجهه فلطمت والله حتى سدرت وأظلم ما كان بيني وبين أهل المجلس ثم قال اسحبوه على وجهه ثم قال والله لأحرمنك ولا تركت أحدا يعطيك شيئا في هذا العام فسحبت حتى أخرجت وانصرفت وأنا أسوأ الناس حالا في نفسي وحالي وما جرى علي ولا والله ما عندي ما يقيم يومئذ قوت عيالي لعيدهم فإذا بشاب قد وقف علي ثم قال أعزز علي والله يا كبيرنا بما جرى عليك ودفع إلي صرة وقال تبلغ بما في هذه فظننتها دراهم فإذا هي مائة دينار - قال الصولي في خبره فإذا هي ثلاثمائة دينار - فقلت له من أنت جعلني الله فداءك قال أنا أخوك أبو نواس فاستعن بهذه الدنانير واعذرني فقبلتها وقلت وصلك الله يا أخي وأحسن جزاءك

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا ابن مهرويه قال حدثنا يحيى بن الحسن الربيعي قال حدثنا أبو معاوية الغلابي قال قال سفيان بن عيينة

كلمني ابن مناذر في أن أكلم له جعفر بن يحيى فكلمته له وقد كان ابن مناذر ترك الشعر فقال إن أحب أن يعود إلى الشعر أعطيته خمسين ألفا وإن أحب أن أعطيه على القراءة أعطيته عشرة آلاف فذكرت ذلك له فقال لي خذ لي على القراءة فإني لا آخذ على الشعر وقد تركته

أخبرني عمي عن الكراني عن الرياشي قال قال العتبي

جاءت قصيدة لا يدرى من قائلها فقال ابن مناذر

( هَذِه الدَّهماءُ تَجرِي فِيكُم ... أُرْسِلَتْ عَمْدًا تَجُرُّ الرَّسَنَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت