فهرس الكتاب

الصفحة 7234 من 9125

وهي من جيد شعره فأنشدناها ثم قال ما لها عيب سوى أنها لا أخت لها

قال وأمر المعتصم للشعراء الذين مدحوا الأفشين بثلاثمائة ألف درهم جرت تفرقتها على يد ابن أبي داود فأعطى منها محمد بن وهيب ثلاثين ألفًا وأعطى أبا تمام عشرة آلاف درهم قال ابن أبي كامل فقلت لعلي بن يحي المنجم ألا تعجب من هذا الحظ يعطى أبو تمام عشرة آلاف وابن وهيب ثلاثين الفا وبينهما كما بين السماء والأرض فقال لذلك علة لا تعرفها كان ابن وهيب مؤدب الفتح بن خاقان فلذلك وصل إلى هذه الحال

أخبرني محمد بن يحي الصولي قال حدثني ابو زكوان قال

حدثني من دخل إلى محمد بن وهيب يعوده وهو عليل قال فسألته عن خبره فتشكى ما به ثم قال

( نُفوسُ المَنَايا بالنُّفوس تَشعَّبُ ... وكُلٌّ له من مَذِهَب المَوت مَذْهَبُ )

( نُزاعُ لذِكر الموت ساعةَ ذِكْرِه ... وتَعتَرض الدُّنيا فنلْهُو ونلعَبُ )

( وآجالُنا في كلّ يَوْم وليلةٍ ... إلينا على غِرَّاتِنا تتقَرّبُ )

( أأيقَنَ أَنَّ الشيبَ يَنْعَى حياته ... مُدِرٌّلأَخْلافِ الخَطِيئةِ مُذنِبُ )

( يَقِينٌ كأنَّ الشَّكّ أغلبُ أمرِه ... عليه وعرفانٌ إلى الجهل يُنْسَبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت