( تفتَرُّ عن سِمْطَيْنِ من ذَهب ... )
إلى غير ذلك مما يستعمله في شعره من ذكر الإثنين
فشغلني والله الضحك عن جوابه وقلت له يا أبا يوسف مثلك لا ينبغي أن يتكلم فيما لم ينفذ فيه علمه
أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني أحمد بن سليمان بن أبي شيخ عن أبيه قال
سأل محمد بن وهيب محمد بن عبد الملك الزيات حاجة فأبطأ فيها فوقف عليه ثم قال له
( طُبِعَ الكَريمُ على وَفائِهْ ... وعَلَى التَّفضُّل في إخائِهْ )
( تُغنِي عِنَايَتُه الصدِي ... قَ عن التَّعرُّض لاقْتِضائِهْ )
( حَسْبُ الكَريِم حَياؤه ... فكِلِ الكَريمَ إلى حَيائِهْ )
فقال له حسبك فقد بلغت إلى ما أحببت والحاجة تسبقك إلى منزلك ووفى له بذلك
( ودِدْتُ على ما كان من سَرَف الهَوَى ... وغَيّ الأماني أَنّ ما شِئْتُ يُفَعلُ )
( فترجِعَ أَيَّام تَقَضَّت ولَذَّةٌ ... تولَّت وهل يُثْنَى مِن الدّهَر أوَّل )
الشعر لمزاحم العقيلي والغناء لمقاسمة بن ناصح خفيف رمل بالبنصر عن الهشامي قال الهشامي وفيه لأحمد بن يحيى المكي رمل