فهرس الكتاب

الصفحة 7454 من 9125

قال عمي هكذا ذكر ابن مهرويه

وحدثني به علي بن الحسين بن عبد الأعلى فذكر أن بيتي سعيد كانا الابتداء وأن أبيات فضل كانت الجواب وذكر لهما خبرًا في عتاب عاتبها به ولم أحفظه وإنما سمعته يذكره ثم أخرج إلي كتابًا بعد ذلك فيه أخبار عن علي ابن الحسين فوجدت هذا الخبر فيه فقرأته عليه

قال علي بن الحسين بن عبد الأعلى

حضر سعيد بن حميد مجلسًا حضرته فضل الشاعرة وبنان وكان سعيد يهواها وتظهر له هوى ويتهمها مع ذلك ببنان فرأى فيها إقبالًا شديدًا على بنانٍ فغضب وانصرف فكتبت إليه فضل بالأبيات الأول وأجابها بالبيتين الآخرين فاتفقت رواية ابن مهرويه وعلي بن الحسين في هذا الخبر

أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال حدثني أبو يوسف بن الدقاق الضرير قال

صرت أنا وأبو منصور الباخرزي إلى منزل فضل الشاعرة فحجبنا عنها وانصرفنا وما علمت بنا ثم بلغها مجيئنا وانصرافنا فكرهت ذلك وغمها فكتبت إلينا تعتذر

( وما كنْت أَخشى أَن تَروْا ليَ زَلّةً ... ولكنّ أَمْرَ اللهِ ما عَنْه مَذْهبُ )

( أَعُوذ بحُسنِ الصفحِ منكمْ وقَبْلَنا ... بِصفْحٍ وعفوٍ ما تعوّذ مُذْنب )

فكتب إليها أبو منصور الباخرزي

( لَئن أُهدِيَت عُتباكِ لي ولإخوتي ... فمِثلُك يا فضلَ الفضائلِ يُعتبُ )

( إذا اعتذر الجانِي محا العذرُ ذنبَه ... وكلُّ امرئ لا يَقْبل العُذْرَ مذنِبُ )

حدثني علي بن هارون بن علي بن يحي المنجم قال حدثني عمي عن جدي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت