( وكاتِبةٍ بالمسك في الخَدِّ جعفرا ... بنَفْسي سواد المسكِ من حيثُ أثَّرا )
( لئن أثّرتْ بالمسك سطرًا بِخَدِّها ... لقد أودعَتْ قلبي من الحزْن أسطُرا )
( فيا مَن مُناها في السريرة جعفرٌ ... سقى الله من سُقيا ثناياكِ جعفرا )
الغناء لعريب خفيف رمل قال وأمر عريب فغنت فيه وقالت فضل في ذلك أيضًا
( سُلافةٌ كالقمَر الباهرِ ... في قَدَح كالكوكب الزاهر )
( يُدِيرها خَشْفٌ كَبَدْرِ الدجَى ... فوق قضيبٍ أهيفٍ ناضرِ )
( على فتىً أروعَ من هاشم ... مثلِ الحسامِ المُرهَف الباتِرِ )
وقد رويت الأبيات الأول لمحبوبة شاعرة المتوكل ولها أخبار وأشعار كثيرة قد ذكرت بعضها في موضع آخر من هذا الكتاب
أخبرني محمد بن خلف قال أخبرني أبو الفضل المروروذي قال كتبت فضل الشاعرة إلى سعيد بن حميد
( بَثَثْتُ هواك في بَدَني ورُوحي ... فأَلَّف فيهما طمعًا بِيَاسِ )
فأجابها سعيد في رقعتها
( كفانا اللهُ شرّ اليأس إني ... لِبُغض اليأس أُبغض كل آسي )
حدثني عمي قال حدثني ابن أبي المدور الوراق قال