قالا حدثنا عمر بن شبة قال
كانت جنان التي يذكرها أبو نواس جارية لآل عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي وفيها يقول
( جَفنُ عيني قد كاد يَسْقُط ... من طُول ما اختلجْ )
( وفؤادي من حَرِّء حُبك ... والهجرِ قد نَضِج )
( خبِّريني فدَتك نفسي ... وأهلي متى الفرج )
( كان ميعادُنا خروجَ ... زياد فقد خرج )
( أنت مِن قتل عائذ ... بك في أضيق الحرج )
أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني إسحاق بن محمد النخعي قال حدثني الجماز قال ابن عمار وحدثني به قليب بن عيسى قال
كانت جنان قد شهدت عرسًا في جوار أبي نواس فانصرفت منه وهو جالس معنا فرآها فأنشدنا بديها قوله
( شَهِدتْ جَلْوةَ العروس جِنانٌ ... فاستمالت بِحُسنِها النظارةْ )
( حسِبوها العَروسَ حين رأوها ... فإليها دون العَروس الإشارة )
( قال أهلُ العروسِ حينَ رأوها ... ما دهانا بها سواكِ عمارةْ )
قال وعمارة زوج عبد الرحمن الثقفي وهي مولاة جنان